مجمع البحوث الاسلامية
517
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
نحوه الكاشانيّ ( 4 : 112 ) ، والبروسويّ ( 6 : 448 ) . الشّوكانيّ : أي بأحسن جزاء أعمالهم ، وقيل : بجزاء أحسن أعمالهم ، والمراد ب ( أحسن ) مجرّد الوصف لا التّفضيل ، لئلّا يكون جزاؤهم بالحسن مسكوتا عنه . وقيل : يعطيهم أكثر ممّا عملوا وأحسن منه ، كما في قوله : مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها الأنعام : 160 . ( 4 : 241 ) الآلوسيّ : [ نحو البيضاويّ ثمّ قال : ] وقيل : لو قدّر لنجزينّهم بأحسن أعمالهم أو جزاء أحسن أعمالهم لإخراج المباح ، جاز . ( 20 : 138 ) مغنيّة : من آمن بعد ما كفر ، وأصلح بعد ما أفسد ، فإنّ اللّه يغفر له ويعفو عمّا مضى . وفوق ذلك يثيبه تفضّلا منه على إيمانه وإصلاحه تماما ، كمن لا ذنب له . وفي هذا المبدأ الخير كلّ الخير للإنسانيّة ، لأنّه يفتح باب الأمل للمذنبين والمجرمين ، ويدفع بهم إلى التّوبة والإقلاع ، ولا سبيل أجدى من هذا السّبيل ، لتطهير المجتمع من المظالم والمفاسد . ( 6 : 94 ) الطّباطبائيّ : وجزاؤهم بأحسن الّذي كانوا يعملون هو رفع درجتهم إلى ما يناسب أحسن أعمالهم ، أو عدم المناقشة في أعمالهم عند الحساب ؛ إذا كانت فيها جهات رداءة وخسّة ، فيعاملون في كلّ واحد من أعمالهم معاملة من أتى بأحسن عمل من نوعه ، فتحتسب صلاتهم أحسن الصّلاة وإن اشتملت على بعض جهات الرّداءة ، وهكذا . ( 16 : 103 ) نحوه مكارم الشّيرازيّ . ( 12 : 311 ) 3 - فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذاباً شَدِيداً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ . فصّلت : 27 ابن عبّاس : بأقبح ما كانوا يعملون في الدّنيا . ( 402 ) نحوه الثّعلبيّ ( 8 : 293 ) ، والشّوكانيّ ( 4 : 644 ) . عذابا شديدا يوم بدر وأسوأ الّذي كانوا يعملون في الآخرة . ( أبو السّعود 5 : 443 ) الحسن : المراد أنّه لا يجازيهم على محاسن أعمالهم . ( الفخر الرّازيّ 27 : 120 ) مقاتل : بأسوأ ما كانوا يعملون ، وهو الشّرك . ( الواحديّ 4 : 31 ) نحوه البغويّ ( 4 : 131 ) ، والقرطبيّ ( 15 : 356 ) ، والخازن ( 6 : 92 ) ، وطه الدّرّة ( 12 : 684 ) . الطّبريّ : يقول : ولنثيبنّهم على فعلهم ذلك وغيره من أفعالهم بأقبح جزاء أعمالهم الّتي عملوها في الدّنيا . ( 24 : 112 ) الطّوسيّ : قيل : معناه أسوأ الّذي كانوا يعملون من المعاصي ، من جملة ما كانوا يعملون ، دون غيرها ممّا لا يستحقّ به العقاب . وقال قوم : خصّ بذلك الكبائر ، زجرا وتغليظا بعينها ، واقتصر في الصّغير على الجملة في الوعيد . . . ( 9 : 122 ) القشيريّ : اليوم بإدامة الحرمان الّذي هو الفراق ، وغدا بالتّخليد في النّار الّتي هي الاحتراق . ( 5 : 326 ) الزّمخشريّ : و أَسْوَأَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ في الآخرة ، ذلك إشارة إلى الأسوإ ، ويجب أن يكون